أساس نجاح الإنسان في الحياة سعادته الزوجية، والإنسان قد ينزعج من بيته، بإمكانه أن يغيره، وقد ينزعج من عمله، وفي إمكانه أن يبدله .. لان أصل الحياة الزوجية المودة والرحمة ............

لكن الحياة الزوجية حياة مصيرية، بمعنى ؛ أنك إذا رزقت من هذه الزوجة بأولاد فإن الفراق يعني تشرد الأولاد، فلهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام حريصاً حرصاً لا حدود له على أن يكون الوفاق بين الزوجين تنفيذاً للمخطط الإلهي الذي يبدو من قوله تعالى:
﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
ومن أسباب نجاح الزواج أيضا ان تكون حريص على منح الزوجة حقوقها مثل تماما عندما تشعر بحقوقك فأين واجباتك دائما الزوج يبحث ن حقوقه ويبعد كل البعد عن واجباته
فماهى واجبات الزوج تجاه زوجته :
خف من الله بأن تظلمها ولو بكلمة وعلمها ماتحتاجة فى دينها ودنياها

يجب الانفاق عليها وسد احتياجاتها على حسب قدراتك المادية

اشكرها دائما على ماتؤدييه لك ولاولادك وأحسن الظن بها واترك التجسس عليها

لاترفع صوتك عليها ولا تخلق مشادات معها أمام الاولادك لان هذا يترك أثر سىء عليهم فى المستقبل

اجعل دائما صلة الرحم بينها وبين اهلها مستمرة بأنها تتردد على اهلها واهلها يقومون بزيارتها من الوقت والاخر

اتصل بها باستمرار اثناء العمل لكى تخبرها كم مشتاق اليها وتنتظر العودة الى المنزل لكى تحتضنهاا

عاتبها برفق وحنان وطيبة وفى هدوء لان هذا لايؤلم

اكرمها ولاتهنها وارفق بها واشفق عليها واصبر عليها يضا وساعدها على بر والديها

استشرها فى امورك وان كانت شخصية او فى مسار العمل ولو لم تاخذ برأيها

احمييها من كل خطر واسطر عيوبها واظهر حسناتها

كن قدوة لها فى السلوك الحسن أمرها بالمحافظة على اداء الصلاة دائما

لايجوز التحدث مع الاصدقاء بأسرار الجماع بأى طريقة ولا فى أى وقت

أسن الحديث معها وكلمها بطيبة وحنان ولاتسىء استخدام الحقوق التى منحها الله لك

كن لطيف مع اهلها وتحاول ااتقرب لهم ومقابلتهم المقابلة الحسنة

لاتنسى الكلمة الطيبة فأنها تزيد من محبة القلوب والالفة والكلمة الطيبة صدقة

وفى نهاية الامر ان لزوجتك عليك حق فحافظ عليها وعلى بيتك كلما شعرت زوجتك بالسعادة والطيبة كانت حياتكم الزوجية سعيدة وأفضل .