:هناك عدة علامات للمساعدة في اتخاذ القرار بإعطاء شريك الحياة فرصة أخرى ومنها

1- :طول فترة الخطوبة

فإذا تمت الخطبة منذ فترة طويلة وكانت هذه أول مرة يخطيء فيها الطرف الآخر فإنه من الهام جدا إعطاؤه فرصة أخرى لكن إذا كان مخطيء خطأ كبير وكانت فترة الخطوبة أسبوع فعليكي التفكير مليا في اعطاؤه فرصة أخرى فالفترة الزمنية للخطوبة تعلب . دورا هاما

2- :الخبرات الماضية

إذا كان شريك الحياة طيب وتفكيره مناسب لتفكير شريكة حياته وبينهما اهتمامات مشتركة فإنه من الأجدى أن يأخذ فرصة أخرى كما أن سلوكه وتصرفاته في الماضي يمكن على أساس فهمها وتفسيرها التنبؤ بتصرفاته في المستقبل والتحكم وضبط هذه التصرفات في الأيام القادمة .

3- :فترات السعادة

إذا كانت فترات السعادة في الخطوبة عبارة عن % 90من الوقت فإنه من الأفضل أن يتم اعطاء الطرف الآخر فرصة أخرى فإنه يستحق أن يسامحه الطرف الآخر على أخطاؤه .

ولكن إذا كانت فترات التعاسة في العلاقة أكبر بكثير من فترات السعادة فإنه من الفضل عدم اعطاء الطرف الآخر فرصة أخرى لأنه من الأفضل تركه والمضي قدما في الحياة من أجل فتح المجال لمقابلة شريك حياة آخر يكون أفضل ومناسب بصورة أكثر .

4- :معرفة السبب

معرفة سبب سلوك الطرف الآخر ولماذا تصرف على هذا النحو وهل الطرف الآخر على علم تام بمشاعر الآخر ؟ فالنساء تعتقد أن الرجال يستطيعون قراءة أفكار النساء ولكن هذا شبه مستحيل لأن الرجال لا يستطيعون قراءة الاشارات غير اللفظية بسهولة مثل النساء .

فالنساء لديهن قدرة فطرية على ارسال واستقبال الاشارات غير اللفظية فالمرأة تطلق اشارات غير لفظية تقريبا ضعف الاشارات التي يطلقها الرجل وهذا منذ لحظة الميلاد .

فالفتيات الرضع يقمن بإرسال واستقبال الاشارات غير اللفظية بمقدار يصل إلى الضعف تقريبا بالنسبة للذكور الرضع من نفس العمر ولكن الرجال الذين يعملون في التعليم أو الطب يكون لديهم قدرة على تحليل الاشارات .غير اللفظية تشبه النساء تقريباً

5- :رأي الأسرة والأصدقاء

للأسرة والأصدقاء رأي جدير بالثقة في شريك الحياة فهم يرون جوانب لا يراها الشخص في شريك حياته ومما لاشك فيه أنه يمكن التعرف على رأي الأسرة والأصدقاء فيما يتعلق بشريك الحياة من اجل المساعدة على اتخاذ القرار السليم ويجب التعرف على الأفكار التي تخامر عقولهم بخصوص شريك الحياة .

6- وضع النفس محل الطرف الآخر :

على الفرد أن يفكر في الموقف من وجهة نظر الطرف الآخر هل إذا تصرف الشخص في الموقف بهذه الطريقة هل سيسامحه الطرف الآخر ؟ فإذا كانت الاجابة نعم إذا على الفرد أن يسامح شريك حياته .

فوضع الفرد في حذاء الطرف الآخر والنظرة للأمور بنظرة الطرف الآخر يساعد كثيرا في اتخاذ القرار سواء بالاستمرار في العلاقة وتتويجها بالزواج أم الانسحاب من العلاقة وانهائها .

فكل شخص يدرك الموقف بطريقة مختلفة تماما عن الطرف الآخر وكل فرد يتذكر أحداث مختلفة عن الطرف الآخر ويشعر بمشاعر مختلفة بخصوص الموقف نفسه .

فالمعلومات التي تمر على المخ يتم تصفيتها في مصفاة تسمى مصفاة الادراك وهذه المصفاة ثلاثة أنواع وأول مصفاة هي الحذف فهذه المصفاة تمتص معلومات معينة وتقوم بحذف معلومات أخرى والمصفاة الثانية هي التعميم أي أن الفرد يأخذ بعض المعولمات ويعتقد ان هذه المعلومات هي الموجودة فقط وليس هناك معلومات أخرى والمصفاة الثالثة والأخيرة هي مصفاة التحريف فهذه المصفاة تقوم بتحريف المعلومات التي تذهب إلى المخ .

7- المجهود المبذول :

مما لاشك فيه ان مجهود الطرف الآخر في توضيح مقدار الأسف لشريك الحياة يلعب دورا هاما وفعال في اتخذا القرار سواء بالاستمرار في العلاقة أو انهائها فإذا كان يبذل الطرف الآخر مجهود جبار في ذلك فإنه يستحق فرصة أخرى أما إذا كان لا يبذل أي مجهود في توضيح مدى أسفه إذن على الطرف الآخر أن يفكر في عدم اعطاؤه فرصة أخرى .

8- تحمل المسئولية :

فالاعتذار عن الخطأ جزء من تحمل المسئولية وهذا يعني أنه لا يقول أنا آسف فقط وإنما يعني ذلك أنه لا يلقي باللوم على أي شخص آخر فهو يتحمل تماما مسئولية قراراته ويعرف إلى أي مدى تم جرح مشاعر الطرف الآخر وهذا الجرح ليس بسبب اي شخص آخر وإنما كان هو السبب الأول فيه .

9- المشاعر المتبادلة :

هذا معيار أساسي لتحديد هل سيتم إعطاء فرصة للطرف الآخر أم لا فإذا كانت هناك مشاعر متبادلة بين الطرفين ولا يتخيل كلا الطرفين الحياة بدون الآخر إذن على الطرفين أن يقوما بعمل مجهود من أجل انجاح العلاقة وبناء الثقة من أجل استمرارالعلاقة .

ولكن إذا كان ليس هناك مشاعر متبادلة بين الطرفين إذن لن يكون مجدي أن يتم إعطاء الطرف الآخر فرصة أخرى لأن كل طرف يفكر مليا في الانفصال والبدء بعلاقة جديدة مع شخص آخرفهو لا يرى الطرف الآخر في .مستقبله ويشعر أنه سيكون أفضل حالاً بدونه